Tuesday, October 12, 2010
الله بين عقلي و قلبي
دايما بفكر في ربنا ,دايما بفكر في الأله او الكائن الخارق اللي خلقنا مش عارف انا حاسس بوجوده بس في نفس الوقت مش حاسس بأي صله بيني و بينه معظمنا بيكون فكرته عن الله عن طريق معتقداته اللي بيكون وارثها في اغلب الوقت من عائلته والده و والدته و بيكون بيشارك بيها أخوته و اقاربه و ده اللي تقريبا معظم عمري كنت بعمله فكرتي عن الله كانت فكره من منظور اسلامي بحت: الله (انا عن نفسي كنت بتخيله كائن نوراني مختفي بين السحاب محجوب عن الأعين) فكرة كونتها و أنا صغير و فضلت معايه لغايه دلوقتي ولكن بمرور الوقت الفكره دي ابتدت تتغير وابتدى يحل محلها الشك و العقلانيه بخصوص الله في البدايه كان الشك عن طريق الشك في الدين في الاسلام نفسه كان عن طريق الديانه المسيحيه كنت دايما ببصلها على انها ديانه اكثر روحانيه و مسالمة اكثر من الاسلام وأبتديت أشك هل ممكن كل الرسل تلاميذ المسيح كدابين كلهم كدبوا وافتروا على المسيح انه ابن الله ؟؟!!!! طيب أفرض أنهم ماكدبوش و ان المسيح هو فعلا الله؟؟ افرض اننا غلط وهم صح و ده كان أول شرخ في علاقتي بيني و بين ربنا أول شرخ في قلبي تجاه الأسلام طبعا بعد كده فكري تطور و ادركت انه من المستحيل يبقى المسيح هو الله او ابن الله لأن البشر اتفه من أن اله يموت علشان خاطرهم هم بس اللي بيحبوا يعطوا لنفسهم قيمه كبيره علشان يداروا نقصهم و مدى ضالتهم تجاه الكون ده كله اللي احنا ولا حاجه فيه و كمان علشان نرضي غرورنا أننا شىء مهم ده حتى ربنا موت نفسه علشنا شوف يا أخي ازاي!!! المهم فكري ابتدى يوسع و ابتديت أقرا كتب عن الديانات الاخرى العهد القديم بأله المريض نفسيا الكاره لنفسه الكاره لكل شىء جميل اقل شىء يقال عليه انه مريض نفسي على رأي احد ايات التوراة الرب يتنسم رائحة الرضا عن طريق رائحة محارق القرابين يعني من الاخر اله العهد القديم بيتكيف من ريحة الشواء و بيحس برضا مرورا بنزوله و صراعه مع يعقوب لحصوله على لقب أسرائيل اللي هو معناه الذي جاهد او صارع الله شفتوا بقى الاسم الجميل معناه ايه مرورا بحصول يعقوب على البركه من والده عن طريق الخديعه و قبول ربنا بتلك الخديعة واعطائه بركته ليه و حرمان اخيه منها و غيره وغيره كثير قريت عن الزرادشتيه ولينا وقفه معاها في البوست القادم قريت مقتطفات عن البوذيه و الهندوسيه قريت عن الألحاد عن نظرية التطور ماقرتش عن الفلسفه لآني مش بحبها و أخيرا قريت ولازلت بقرا عن الاسلام لانه الديانه الوحيده اللي ممكن تقرا عنها و تضيع وقت فيها غير كده ارمي ورا ضهرك الاسلام هو صوره متطوره عن الديانات الأبراهيمية السابقة بيطرح فكر جديد عن صورة الله او الأله بصورة عامه بيكون فكره عن الله على انه اله كلي القدره جبار قادر متمكن مهيمن عزيز ولكن في نفس الوقت رحيم عطوف بار بالناس أقرب أليهم من حبل الوريد وأرحم من ابائهم بهم و لكن كل ذلك لا يعني انهم أبناء الله بل هم عبيده و لكل مقام مقال زي ما بيقولوا و لذلك نجد ان الاسلام خرج من مازق الاديان السابقه وضعت نفسها فيها هو ان ازاي يربنا يبقى اله قوي جبار ازاي يبقى رحيم في نفس الوقت اليهوديه بالغت في جبروته لغاية ما صورته على أساس انه اله جبار دموي لا يرحم احد بل انه يندم على ما يفعله بالبشر من عذاب و لكنه لا يلبث أن يعود و ينكل بهم مره أخرى ده عن اليهوديه اما المسيحيه فصورته على انه اله ضعيف واهن يأتي لكي يهان و يضرب و يسب و يصلب كل ذلك بلا طائل لانه كان من الممكن ان يغفر الله للبشر دون كل هذه الدراما الهنديه ولكن بالرغم كل هذا يطرح سؤال هل الاسلام كافي انه يكون الدين الحق و الدين الصحيح ؟؟؟ ده اللي هنعرفه في الجزء التاني من البوست
Labels:
الله
Subscribe to:
Post Comments (Atom)
No comments:
Post a Comment