ده الجزء الثاني من البوست و هنتكلم فيه عن التصورات الاخروية في الديانة الزرادشتية.
بعد ان دخل الموت في حياة كل شخص صار الموت من نصيب كل كائن حي و بوابة عبور من حالة الجيتنج المادية الى حالة المينوج الروحانية الهلامية القاصرة.فالارواح بعد مغادرة الاجساد بعد الموت تبقى في برزخ المينوج تنتظر يوم القيامة بشوق لكي تلتقي بأجسامها التي تبعث من التراب.بعد الموت تمثل الروح امام ميترا قاضي العالم الاخر يحاسب الروح على ما قدمت في الحياة الدنيا من اعمال و يقف يمين و يسار ميترا مساعداه اللذان يقومان بوزن اعمال الميت بميزان الحساب فيضعان حسناته في احدى الكفتين و سيئاته في الاخرى . و هنا لاتشفع للمرء قرابينه و طقوسه و عباداته الشكلانية بل افكاره واقواله و افعاله الطيبة.فمن رجحت كفة خيره كان مكانه الجنة ومن رجحت كفة شره كان مثواه النار.بعد ذلك تتجه الروح لتعبر صراط المصير وهو عباره عن جسر يتسع امام الروح الطيبة فتسير الهويني فوقه الى الجهة الاخرى نحو بوابة الفردوس, ولكنه يضيق امام الروح الخبيثة فتتعثر و تسقط في النار ليسوم سوء العذاب . اما من تساوت سيئاته و حسناته فيعبر الصراط الى مكان وسط بين النعيم و الجحيم. وتقول بعض المصادر الاخرى ان الروح تبقى في القبر ثلاثة ايام في تلك الايام يزورها ملائكة الرحمة ان كانت من الصالحين او شياطين العذاب ان كانت من الكافرين .يتكون الجحيم من عدة طبقات تستقبل كل طبقة أهلها حسب فداحة ذنبهم و تقدم لهم من صنوف العذاب ما يوازيها اما السماء فتتكون من ثلاث طبقات تمثل الفكر الحسن و القول الحسن و العمل الحسن مع ظهور المخلص تحل الايام الاخيرة و تقترب الساعة.وتلفظ الارض ما يوجد بداخلها من عظام الموتى و تلفظ الجحيم و الجنة سكانها ليعودوا الى الحشر .و يسلط الملائكة النار على الارض لتذيب المعادن بالجبال و تشكل نهر من السائل الناري فأما الاخيار فيعبرونه كانهم يعبرون نهر حليب دافىء اما الاشرار فيجرفهم النهرو يغوص نهر النار الى اعماق الجحيم حيث لجأ انجرا ماينو ومن بقى معه فيلتهمهم جميعا و يتم التخلص من اخر بقايا الشر. كما ان الجحيم نفسه يتطهر و يصبح اقليما زاهراعند ذلك يعيش من عبروا النهر بسلام تحت سماء جديدة و في ارض جديدة وهى نفس الارض و نفس السماء و لكن بعد ان تطهرتا و صارتا نقيتين الى الابد.ثم يقوم اهورا مزدا باسقاء هولاء الاخيار شراب الخلود و يغدون خالدين في جنة كل بقعة فيها ربيع دائم و بها كل انواع الاشجار و الثمر و الزهور.
الطقوس و العبادات
دعا زرادشت المؤمنين الى خمس صلوات في اليوم تقام عند الفجر و الظهر و العصر و المغرب ومنتصف اليل وكانت تسبق الصلاة عملية الوضوء التي تتكون من غسل الوجه و اليدين و القدمين كما ان زرادشت منع من تشييد اماكن خاصة للعباده كالهياكل و المعابد كما كان يحرم التماثيل و الصور
قواعد الطهارة
كانت الزرادشتية تهتم و تحافظ على نظافة الجسد لانها كانت تعتقد ان التحللو العفونه و كل انواع القذورات هي من عمل الشيطان. وكانت تتلخص في ان يجب ان يكون الماء طاهرا قبل أستخدامه في الطهي او الاغتسال و الطعام يجي ان يكون نظيفا بعيدا ان اي مصدر للتلوث و يشكل الدم نوع من انواع النجاسة في حال سيلانه من الجسم كما ان النساء في فترة الطمث عدم ممارسة الطبخ و الاعمال المنزلية و مراعاة قواعد الغسل و الطهارة و كان غالبا يوصي المتنجس بالاغتسال من راسه الى اخمص قدميه.
وبكده نكون انتهينا من توضيح اهم جوانب الديانة الزرادشتية و مدي التشابه الشديد بينها و بين الديانات الابراهيمية بشكل عام و الاسلام بشكل خاص
mind_oxygen
freedom is the mind oxygen
Friday, October 15, 2010
Thus Spoke Zarathustra: part 1
Zoroaster was born almost in the year 900 BC This is regarded as most correct by most of the researchers, Zoroaster was born in the eastern regions of Persia far from urban areas and who were living on grazing when he was born Zoroaster tell us literature Zoroastrianism that nature is celebrated birthday and Satan fled and disappeared from on the face of the earth and that's just not send his henchmen to destroy the child when they approached him he spoke in the cradle, and uttered prayers to the Lord expelled demons. And when it caught the devil came to try it and put in his hands kingdom of all the earth compared to abdicate its role as a prophet to guide people, but he expelled him and get him away with him (note here influenced by Christianity and Islam, such events as the Messiah in Islam may occur in the bud as that in the Gospels, we find The devil came to be tempted Christ as in the Gospel of Matthew: take it to a very high mountain I see the kingdoms of the world and its glory and said to him: I give this all that thou wilt fall down and worship me. Then Jesus said: Go, Satan for it is written to the Lord your God and serve Him). Zoroaster since Ivaath enroll in the priesthood and became a priest and the religion of his people's just not that broke away from traditional beliefs, which broke out just as the legend says that when Zoroaster was thirty years old prophecy revelation came from the sky came and an angel in the form of luminous object and then stopped by to heaven to find God and receives the message from it. (note here the similarity between the Isra and Al Maraj and meet the Prophet Muhammad God and between the receipt of Zoroaster the message of his Lord) and, like any prophet start Zoroaster preached in his hometown and among his people for ten years but did not obey that appeal to many people because the ordinary people stopping him to the position of a doubt that he is prophet receives the message and took him to a hostile attitude towards the nobility of what they threatened him from the punishment in the afterlife, while promising and simple people to access to heaven when he gave up his family emigrated from home and went to the kingdom of Khorezm and the King greeted him and embraced him and his wife Zoroastrianism and income in the wars with its neighbors due to change belief, but he triumphed in the end and lived Zoroaster long life he got married three times and fathered three sons and three daughters, and after the death of King chaos reigned and labored Zoroaster to maintain the doctrine. and to engage in the Zoroastrian religion you have to you to pronounce the certificate that you are slave to the Lord, Ahura Mzda and you believe in zoroaster and now we will address to the belief Zoroastrian briefly. in the beginning was only God (Ahura Mzda) and then decided to create twins souls whose names (Spinta Maino and Angra Maino) chose Spinta Maino good and choose Angra Maino evil and then Spinta Maino created six objects illuminating angels called Balamicha Spinta then created Alamicha Spinta other organisms called ahora and at the same time, however, and induce Angra Maino number of objects called diva and thus formed the lining of the angels and demons. Then came the role of creating the physical world and human beings shade in two steps the first called minoj the second cetinj and transmission of the first stage to the second was on six stages, like the creation of the universe in the Abrahamic religions, and then deliberately Satan after the destruction of the physical world and startedto turn the water into salty water and dissemination of the desert around the Earth and the creation of malicious objects such as snakes and scorpions and kill the first man and the Alamicha Spinta fixing what can be fixed from the corruption which has engulfed the land, and then re-create human men and women, God breathed the two Spirit and turn them to human beings and ordered them to work good, and thought good, and not to follow the devil and the angels came and had taught them to set fire to them and making clothing and how to extract minerals and industry tools. But the devil take the spread of disease among living organisms and have entered the human mind and planted the seeds of every moral defect in the human mind and the struggle between good and evil will not end this conflict only by humans and their reaction to the good and doing good. the last stage of the world begin since the birth of Zoroaster, and come the end of the world the coming of the Savior and that is driving the recent battle here between good and evil the Savior will be born of a virgin when she goes to bathe in the lake were Sava spills into her womb the seeds of Zoroaster saved there and leads the Savior of the world about salvation
Thursday, October 14, 2010
هكذا تكلم زرادشت
النهارده هنتكلم عن زرادشت و عن الديانة الزرادشتيه و عن التشابه بين الديانه الزرادشتيه و الديانات الأبراهيمية و خاصه الاسلام هنوضح بعض جوانب التشابه مع سرد بسيط للديانه الزرادشتيه علشان ما صدعكمش و ما املاش البوست كلام و معلومات اكثر من اللازم في البداية هنتكلم
ولد زرادشت تقريبا في عام 900 قبل الميلاد وهذا ما يرجحه اغلب الباحثين و قد ولد زرادشت في المناطق الشرقية لفارس المتطرفة و البعيدة عن المناطق الحضرية و التي كانت تعيش على الرعي عندما ولد زرادشت تقص علينا الادبيات الزرادشتيه ان الطبيعة أحتفلت بمولده وأن الشيطان هرب و أختفى من على وجه الارض و ما لبث ألا ان أرسل اعوانه لاهلاك الطفل فلما اقتربوا منه تكلم في المهد و نطق صلاة للرب طردت الشياطين. و عندما شب جاء الشيطان ليجربه و وضع بين يديه سلطان الارض كلها مقابل ان يتخلى عن دوره كنبي في هداية البشر ولكنه نهره وابعده عنه (نلاحظ هنا تأثر الديانه المسيحية و الاسلام بتلك الاحداث حيث ان المسيح في الاسلام قد تحدث في المهد كما ان في الانجيل نجد ان الشيطان جاء ليجرب المسيح كما في انجيل متى :أخذه الى جبل عال جدا أراه ممالك العالم و مجدها وقال له :اعطيكهذه جميعا ان خررت و سجدت لي.حينئذ قال يسوع :اذهب يا شيطان لانه مكتوب للرب الهك تسجد و اياه تعبد) . أنخرط زرادشت منذ يفاعته في سلك الكهنوت و صار كاهنا على دين قومه و مال لبث ألا ان انشق عن المعتقدات التقليدية التي شب عليها فكما تقول الاسطورة ان زرادشت عندما كان في الثلاثين من عمره جاءه وحي النبوه من السماء فجاءه ملك على شكل كائن نوراني ثم عرج به الى السماء ليلاقي الله و يتلقى الرساله منه.(نلاحظ هنا تشابه بين الاسراء و المعراج و ملاقاة النبي محمد الله و بين تلقي زرادشت الرساله من عند ربه) ومثله مثل اي نبي بدء زرادشت التبشير في موطنه و بين قومه مدة عشر سنوات ولكنه لم ستطيع ان يستميل العديد من الاشخاص لان الافراد العاديون وقف منه موقف شك بأنه نبي يتلقى الرسالة و اتخد النبلاء منه موقفا معاديا لما توعده لعم من عذاب في الاخرة بينما و وعد البسطاء بالحصول على الخلود بينما كان محصور على النخبة في المعتقد التقليدي و عندما يئس من اهله هاجر من موطنه واتجه الى مملكة خوارزم و احسن الملك استقباله و اعتنق هو وزوجته الديانة الزرادشتية و دخل في حروب مع جيرانه بسبب تغيره معتقده الا انه انتصر في النهاية وعاش زرادشت عمر طويل تزوج فيه ثلاثة مرات وانجب ثلاثة اولاد و ثلاثة بنات و بعد وفاة الملك سادت الفوضى و جاهد زرادشت للحفاظ على مذهبه .و للدخول في الديانة الزرادشتيه يتوجب عليك انت تنطق الشهادة بانك عابد للرب اهورا مزدا و انك مؤمن بزرادشت و الان سوف نتطرق الى المعتقد الزرادشتي بأيجاز .في البداية لمن يكن هناك سوى الله (اهورا مزدا) ثم قرر اهوا مزدا خلق روحان توامان اسمهما (سبينتا ماينو وانجرا ماينو) فاختار سبينتا ماينو الخير و اختر انجرا ماينو الشر ثم خلق سبينتا ماينو بعد ذلك ستة كائنات نورانية كالملائكة تدعى بالاميشا سبينتا ثم خلقت الاميشا سبينتا كائنات اخرى تسمى بالاهورا و في نفس الوقت استدرك و استمال انجرا ماينو عدد من الكائنات تدعى بالديفا و بذلك تكونت البطانة من الملائكة و الشياطين. ثم جاء دور خلق العالم المادي و البشر قتم على مرحلتين الاولى تسمى المينوج الثانية الجيتينج وانتقال من المرحلة الاولى و الثانية تم على سته مراحل مثله مثل خلق الكون في الديانات الابراهيمية ثم عمد الشيطان بعد ذلك على تدمير العالم المادي فجعل المياه مالحة و نشر الصحراء في ارجاء الارض و خلق الكائنات الضارة مثل الثعابين و العقارب و قتل الانسان الاول و قامت الاميشا سبينتا بأصلاح ما يمكن أصلاحه من ذلك الفساد الذي عم بالأرض و ثم اعادة خلق الانسان الرجل و المرأة و نفخ الله فيهما الروح فأصبحا بشرا سويا وامرهما بالعمل الحسن و الفكر الحسن و عدم اتباع الشيطان و جاءت الملائكة و علمتهما اشعال النار و صنع لهما الملبس وكيفية استخراج المعادن و صناعة الادوات . ولكن الشيطان اخذ ينشر الامراض بين الكائنات الحية و دخلوا الى عقل الانسان و زرعوا بذور كل نقيصة أخلاقية في عقل الانسان و يستمر الصراع بين الخير و الشر ولن ينتهي هذا الصراع الا بأتباع البشر للخير و فعلهم للخير . تبدأ المراحلة الاخيرة بالعالم منذ ميلاد زرادشت و تأتي نهاية العالم بقدوم المخلص و هو الذي يقود المعركة الاخيرة هنا بين الخير و الشر وسوف يولد المخلص من عذراء عندما تذهب لتستحم في بحيرة كانا سافا فتتسرب الى رحمها بذور زرادشت المحفوظة هناك و تتم الولادة المعجزة ويقود المخلص العالم نحو الخلاص. و بكده يكون انتهى الجزء الاول من البوست و البوست الجاي هكتب فيه بقية المعلومات عن الديانة الزرادشتية زى الطهارة و الطقوس و العبادات و التصورات الاخروية الى اخره
ولد زرادشت تقريبا في عام 900 قبل الميلاد وهذا ما يرجحه اغلب الباحثين و قد ولد زرادشت في المناطق الشرقية لفارس المتطرفة و البعيدة عن المناطق الحضرية و التي كانت تعيش على الرعي عندما ولد زرادشت تقص علينا الادبيات الزرادشتيه ان الطبيعة أحتفلت بمولده وأن الشيطان هرب و أختفى من على وجه الارض و ما لبث ألا ان أرسل اعوانه لاهلاك الطفل فلما اقتربوا منه تكلم في المهد و نطق صلاة للرب طردت الشياطين. و عندما شب جاء الشيطان ليجربه و وضع بين يديه سلطان الارض كلها مقابل ان يتخلى عن دوره كنبي في هداية البشر ولكنه نهره وابعده عنه (نلاحظ هنا تأثر الديانه المسيحية و الاسلام بتلك الاحداث حيث ان المسيح في الاسلام قد تحدث في المهد كما ان في الانجيل نجد ان الشيطان جاء ليجرب المسيح كما في انجيل متى :أخذه الى جبل عال جدا أراه ممالك العالم و مجدها وقال له :اعطيكهذه جميعا ان خررت و سجدت لي.حينئذ قال يسوع :اذهب يا شيطان لانه مكتوب للرب الهك تسجد و اياه تعبد) . أنخرط زرادشت منذ يفاعته في سلك الكهنوت و صار كاهنا على دين قومه و مال لبث ألا ان انشق عن المعتقدات التقليدية التي شب عليها فكما تقول الاسطورة ان زرادشت عندما كان في الثلاثين من عمره جاءه وحي النبوه من السماء فجاءه ملك على شكل كائن نوراني ثم عرج به الى السماء ليلاقي الله و يتلقى الرساله منه.(نلاحظ هنا تشابه بين الاسراء و المعراج و ملاقاة النبي محمد الله و بين تلقي زرادشت الرساله من عند ربه) ومثله مثل اي نبي بدء زرادشت التبشير في موطنه و بين قومه مدة عشر سنوات ولكنه لم ستطيع ان يستميل العديد من الاشخاص لان الافراد العاديون وقف منه موقف شك بأنه نبي يتلقى الرسالة و اتخد النبلاء منه موقفا معاديا لما توعده لعم من عذاب في الاخرة بينما و وعد البسطاء بالحصول على الخلود بينما كان محصور على النخبة في المعتقد التقليدي و عندما يئس من اهله هاجر من موطنه واتجه الى مملكة خوارزم و احسن الملك استقباله و اعتنق هو وزوجته الديانة الزرادشتية و دخل في حروب مع جيرانه بسبب تغيره معتقده الا انه انتصر في النهاية وعاش زرادشت عمر طويل تزوج فيه ثلاثة مرات وانجب ثلاثة اولاد و ثلاثة بنات و بعد وفاة الملك سادت الفوضى و جاهد زرادشت للحفاظ على مذهبه .و للدخول في الديانة الزرادشتيه يتوجب عليك انت تنطق الشهادة بانك عابد للرب اهورا مزدا و انك مؤمن بزرادشت و الان سوف نتطرق الى المعتقد الزرادشتي بأيجاز .في البداية لمن يكن هناك سوى الله (اهورا مزدا) ثم قرر اهوا مزدا خلق روحان توامان اسمهما (سبينتا ماينو وانجرا ماينو) فاختار سبينتا ماينو الخير و اختر انجرا ماينو الشر ثم خلق سبينتا ماينو بعد ذلك ستة كائنات نورانية كالملائكة تدعى بالاميشا سبينتا ثم خلقت الاميشا سبينتا كائنات اخرى تسمى بالاهورا و في نفس الوقت استدرك و استمال انجرا ماينو عدد من الكائنات تدعى بالديفا و بذلك تكونت البطانة من الملائكة و الشياطين. ثم جاء دور خلق العالم المادي و البشر قتم على مرحلتين الاولى تسمى المينوج الثانية الجيتينج وانتقال من المرحلة الاولى و الثانية تم على سته مراحل مثله مثل خلق الكون في الديانات الابراهيمية ثم عمد الشيطان بعد ذلك على تدمير العالم المادي فجعل المياه مالحة و نشر الصحراء في ارجاء الارض و خلق الكائنات الضارة مثل الثعابين و العقارب و قتل الانسان الاول و قامت الاميشا سبينتا بأصلاح ما يمكن أصلاحه من ذلك الفساد الذي عم بالأرض و ثم اعادة خلق الانسان الرجل و المرأة و نفخ الله فيهما الروح فأصبحا بشرا سويا وامرهما بالعمل الحسن و الفكر الحسن و عدم اتباع الشيطان و جاءت الملائكة و علمتهما اشعال النار و صنع لهما الملبس وكيفية استخراج المعادن و صناعة الادوات . ولكن الشيطان اخذ ينشر الامراض بين الكائنات الحية و دخلوا الى عقل الانسان و زرعوا بذور كل نقيصة أخلاقية في عقل الانسان و يستمر الصراع بين الخير و الشر ولن ينتهي هذا الصراع الا بأتباع البشر للخير و فعلهم للخير . تبدأ المراحلة الاخيرة بالعالم منذ ميلاد زرادشت و تأتي نهاية العالم بقدوم المخلص و هو الذي يقود المعركة الاخيرة هنا بين الخير و الشر وسوف يولد المخلص من عذراء عندما تذهب لتستحم في بحيرة كانا سافا فتتسرب الى رحمها بذور زرادشت المحفوظة هناك و تتم الولادة المعجزة ويقود المخلص العالم نحو الخلاص. و بكده يكون انتهى الجزء الاول من البوست و البوست الجاي هكتب فيه بقية المعلومات عن الديانة الزرادشتية زى الطهارة و الطقوس و العبادات و التصورات الاخروية الى اخره
Tuesday, October 12, 2010
الله بين عقلي و قلبي
دايما بفكر في ربنا ,دايما بفكر في الأله او الكائن الخارق اللي خلقنا مش عارف انا حاسس بوجوده بس في نفس الوقت مش حاسس بأي صله بيني و بينه معظمنا بيكون فكرته عن الله عن طريق معتقداته اللي بيكون وارثها في اغلب الوقت من عائلته والده و والدته و بيكون بيشارك بيها أخوته و اقاربه و ده اللي تقريبا معظم عمري كنت بعمله فكرتي عن الله كانت فكره من منظور اسلامي بحت: الله (انا عن نفسي كنت بتخيله كائن نوراني مختفي بين السحاب محجوب عن الأعين) فكرة كونتها و أنا صغير و فضلت معايه لغايه دلوقتي ولكن بمرور الوقت الفكره دي ابتدت تتغير وابتدى يحل محلها الشك و العقلانيه بخصوص الله في البدايه كان الشك عن طريق الشك في الدين في الاسلام نفسه كان عن طريق الديانه المسيحيه كنت دايما ببصلها على انها ديانه اكثر روحانيه و مسالمة اكثر من الاسلام وأبتديت أشك هل ممكن كل الرسل تلاميذ المسيح كدابين كلهم كدبوا وافتروا على المسيح انه ابن الله ؟؟!!!! طيب أفرض أنهم ماكدبوش و ان المسيح هو فعلا الله؟؟ افرض اننا غلط وهم صح و ده كان أول شرخ في علاقتي بيني و بين ربنا أول شرخ في قلبي تجاه الأسلام طبعا بعد كده فكري تطور و ادركت انه من المستحيل يبقى المسيح هو الله او ابن الله لأن البشر اتفه من أن اله يموت علشان خاطرهم هم بس اللي بيحبوا يعطوا لنفسهم قيمه كبيره علشان يداروا نقصهم و مدى ضالتهم تجاه الكون ده كله اللي احنا ولا حاجه فيه و كمان علشان نرضي غرورنا أننا شىء مهم ده حتى ربنا موت نفسه علشنا شوف يا أخي ازاي!!! المهم فكري ابتدى يوسع و ابتديت أقرا كتب عن الديانات الاخرى العهد القديم بأله المريض نفسيا الكاره لنفسه الكاره لكل شىء جميل اقل شىء يقال عليه انه مريض نفسي على رأي احد ايات التوراة الرب يتنسم رائحة الرضا عن طريق رائحة محارق القرابين يعني من الاخر اله العهد القديم بيتكيف من ريحة الشواء و بيحس برضا مرورا بنزوله و صراعه مع يعقوب لحصوله على لقب أسرائيل اللي هو معناه الذي جاهد او صارع الله شفتوا بقى الاسم الجميل معناه ايه مرورا بحصول يعقوب على البركه من والده عن طريق الخديعه و قبول ربنا بتلك الخديعة واعطائه بركته ليه و حرمان اخيه منها و غيره وغيره كثير قريت عن الزرادشتيه ولينا وقفه معاها في البوست القادم قريت مقتطفات عن البوذيه و الهندوسيه قريت عن الألحاد عن نظرية التطور ماقرتش عن الفلسفه لآني مش بحبها و أخيرا قريت ولازلت بقرا عن الاسلام لانه الديانه الوحيده اللي ممكن تقرا عنها و تضيع وقت فيها غير كده ارمي ورا ضهرك الاسلام هو صوره متطوره عن الديانات الأبراهيمية السابقة بيطرح فكر جديد عن صورة الله او الأله بصورة عامه بيكون فكره عن الله على انه اله كلي القدره جبار قادر متمكن مهيمن عزيز ولكن في نفس الوقت رحيم عطوف بار بالناس أقرب أليهم من حبل الوريد وأرحم من ابائهم بهم و لكن كل ذلك لا يعني انهم أبناء الله بل هم عبيده و لكل مقام مقال زي ما بيقولوا و لذلك نجد ان الاسلام خرج من مازق الاديان السابقه وضعت نفسها فيها هو ان ازاي يربنا يبقى اله قوي جبار ازاي يبقى رحيم في نفس الوقت اليهوديه بالغت في جبروته لغاية ما صورته على أساس انه اله جبار دموي لا يرحم احد بل انه يندم على ما يفعله بالبشر من عذاب و لكنه لا يلبث أن يعود و ينكل بهم مره أخرى ده عن اليهوديه اما المسيحيه فصورته على انه اله ضعيف واهن يأتي لكي يهان و يضرب و يسب و يصلب كل ذلك بلا طائل لانه كان من الممكن ان يغفر الله للبشر دون كل هذه الدراما الهنديه ولكن بالرغم كل هذا يطرح سؤال هل الاسلام كافي انه يكون الدين الحق و الدين الصحيح ؟؟؟ ده اللي هنعرفه في الجزء التاني من البوست
انا غبي و مضايق
النهارده عملت حركه غبيه جدا في شغلي المفروض أننا بناخد بريك ساعه الضهر و بنرجع تاني الشغل المهم انا النهارده ما رحتش البريك قلت اقعد اشتغل وأروح بدري ساعه الساعه 4 المهم عملت كده وانا ماشي قابلني في وشي مدير الموارد البشريه اللي هو احد ابناء صاحب العمل عندنا وقالي انت ماشي ساعه بدري ليه قلت له أنا اشتغلت الساعه الضهر بدل ما أروح بريك قلت امشيها بدري النهارده قال ليه لا انت بعد كده تمشي في وقتك وانت المفروض ماتمشيش بدري وانت عامل شكوى من فتره ان الناس في باص الشغل بتسيبك و تمشي بدري والناس ماشيه دلوقتي في مواعيدها و انت ماشي بدري انا ساعتها اتحطيت في وقت محرج جدا ماعرفتش اقول ايه!!!!! حاسيت أكن الارض عاوزها تنشق و تبلعني الهم قلت له حاضر مش هعمل كده تاني مش عارف هو ممكن يكون موقف اهبل بس انا اضايقت جامد حسيت انه ممكن يسيب انطباع وحش عنده و انا لسه جديد في الشغل مع اني كنت اجتهد في الشغل النهارده جدا و كنت مبسوط من شغلي جدا أنا مضايق عااااااااااااااااا
Monday, October 11, 2010
عودة الندل
انا رجعت مره تانيه للتدوين رغم انقطاعي عنه لمدة سنتين او اكتر بس حبيت اعمل مدونه تاني اكتب فيها افكاري و مشاعري بس اللي يميز المدونة دي عن سابقتها انها اكثر حرية اكثر جرأة هتكلم عن كل شىء و خاصة الدين ممكن سياسه المجتمع العلاقات العاطفية كل شىء زائد اني هنشر هنا على شكل حلقات مذكراتي اللي ناوي اكتبها و اسمها اوكسجين أذن انتظرونا مع العودة الجديدة لأني بقيت شخص جديد
Subscribe to:
Comments (Atom)