Thursday, October 14, 2010

هكذا تكلم زرادشت

النهارده هنتكلم عن زرادشت و عن الديانة الزرادشتيه و عن التشابه بين الديانه الزرادشتيه و الديانات الأبراهيمية و خاصه الاسلام هنوضح بعض جوانب التشابه مع سرد بسيط للديانه الزرادشتيه علشان ما صدعكمش و ما املاش البوست كلام و معلومات اكثر من اللازم في البداية هنتكلم
ولد زرادشت تقريبا في عام 900 قبل الميلاد وهذا ما يرجحه اغلب الباحثين  و قد ولد زرادشت في المناطق الشرقية لفارس المتطرفة و البعيدة عن المناطق الحضرية و التي كانت تعيش على الرعي عندما ولد زرادشت تقص علينا الادبيات الزرادشتيه ان الطبيعة أحتفلت بمولده وأن الشيطان هرب و أختفى من على وجه الارض و ما لبث ألا ان أرسل اعوانه لاهلاك الطفل فلما اقتربوا منه تكلم في المهد و نطق صلاة للرب طردت الشياطين. و عندما شب جاء الشيطان ليجربه و وضع بين يديه سلطان الارض كلها مقابل ان يتخلى عن دوره كنبي في هداية البشر ولكنه نهره وابعده عنه (نلاحظ هنا تأثر الديانه المسيحية و الاسلام بتلك الاحداث حيث ان المسيح في الاسلام قد تحدث في المهد كما ان في الانجيل نجد ان الشيطان جاء ليجرب المسيح كما في انجيل متى :أخذه الى جبل عال جدا أراه ممالك العالم و مجدها وقال له :اعطيكهذه جميعا ان خررت  و سجدت لي.حينئذ قال يسوع :اذهب يا شيطان لانه مكتوب للرب الهك تسجد و اياه تعبد) . أنخرط زرادشت منذ يفاعته في سلك الكهنوت و صار كاهنا على دين قومه و مال لبث ألا ان انشق عن المعتقدات التقليدية التي شب عليها فكما تقول الاسطورة ان زرادشت عندما كان في الثلاثين من عمره جاءه وحي النبوه من السماء فجاءه ملك على شكل كائن نوراني ثم عرج به الى السماء ليلاقي الله و يتلقى الرساله منه.(نلاحظ هنا تشابه بين الاسراء و المعراج و ملاقاة النبي محمد الله و بين تلقي زرادشت الرساله من عند ربه) ومثله مثل اي نبي بدء زرادشت التبشير في موطنه و بين قومه مدة عشر سنوات ولكنه لم ستطيع ان يستميل العديد من الاشخاص لان الافراد العاديون وقف منه موقف شك بأنه نبي يتلقى الرسالة و اتخد النبلاء منه موقفا معاديا لما توعده لعم من عذاب في الاخرة بينما و وعد البسطاء بالحصول على الخلود بينما كان محصور على النخبة في المعتقد التقليدي و عندما  يئس من اهله هاجر من موطنه واتجه الى مملكة خوارزم و احسن الملك استقباله و اعتنق هو وزوجته الديانة الزرادشتية و دخل في حروب مع جيرانه بسبب تغيره معتقده الا انه انتصر في النهاية وعاش زرادشت عمر طويل تزوج فيه ثلاثة مرات وانجب ثلاثة اولاد و ثلاثة بنات و بعد وفاة الملك سادت الفوضى و جاهد زرادشت للحفاظ على مذهبه .و للدخول في الديانة الزرادشتيه يتوجب عليك انت تنطق الشهادة بانك عابد للرب اهورا مزدا و انك مؤمن بزرادشت و الان سوف نتطرق الى المعتقد الزرادشتي بأيجاز .في البداية لمن يكن هناك سوى الله (اهورا مزدا) ثم قرر اهوا مزدا خلق روحان توامان اسمهما (سبينتا ماينو وانجرا ماينو) فاختار سبينتا ماينو الخير و اختر انجرا ماينو الشر ثم خلق سبينتا ماينو بعد ذلك ستة كائنات نورانية كالملائكة تدعى بالاميشا سبينتا ثم خلقت الاميشا سبينتا كائنات اخرى تسمى بالاهورا و في نفس الوقت استدرك و استمال انجرا ماينو عدد من الكائنات تدعى بالديفا و بذلك تكونت البطانة من الملائكة و الشياطين. ثم جاء دور خلق العالم المادي و البشر قتم على مرحلتين الاولى تسمى المينوج الثانية الجيتينج وانتقال من المرحلة الاولى و الثانية تم على سته مراحل مثله مثل خلق الكون في الديانات الابراهيمية ثم عمد الشيطان بعد ذلك على تدمير العالم المادي فجعل المياه مالحة و نشر الصحراء في ارجاء الارض و خلق الكائنات الضارة مثل الثعابين و العقارب و قتل الانسان الاول و قامت الاميشا سبينتا بأصلاح ما يمكن أصلاحه من ذلك الفساد الذي عم بالأرض و ثم اعادة خلق الانسان الرجل و المرأة و نفخ الله فيهما الروح فأصبحا بشرا سويا  وامرهما بالعمل الحسن و الفكر الحسن و عدم اتباع الشيطان و جاءت الملائكة و علمتهما اشعال النار و صنع لهما الملبس  وكيفية استخراج المعادن و صناعة الادوات . ولكن الشيطان اخذ ينشر الامراض بين الكائنات الحية و دخلوا الى عقل الانسان و زرعوا بذور كل نقيصة أخلاقية في عقل الانسان و يستمر الصراع بين الخير و الشر ولن ينتهي هذا الصراع الا بأتباع البشر للخير و فعلهم للخير . تبدأ المراحلة الاخيرة بالعالم منذ ميلاد زرادشت و تأتي نهاية العالم بقدوم المخلص و هو الذي يقود المعركة الاخيرة هنا بين الخير و الشر وسوف يولد المخلص من عذراء عندما تذهب لتستحم في بحيرة كانا سافا فتتسرب الى رحمها بذور زرادشت المحفوظة هناك و تتم الولادة المعجزة  ويقود المخلص العالم نحو الخلاص. و بكده يكون انتهى الجزء الاول من البوست و البوست الجاي هكتب فيه بقية المعلومات عن الديانة الزرادشتية زى الطهارة و الطقوس و العبادات و التصورات الاخروية الى اخره 

No comments:

Post a Comment